أصبح متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر أول متحف في إفريقيا يقوم بتوليد الكهرباء ذاتيا من خلال محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية.
وتم إعطاء الانطلاقة الرمزية لهذه المبادرة،أمس الأربعاء بالرباط، من قبل رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، والمدير العام لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، بدر إكن.
وتأتي هذه المبادرة، تجسيدا للالتزام التام للملك محمد السادس في مكافحة التغير المناخي ودعوته إلى “صحوة الضمير العالمي، وإلى الالتزام الجماعي والمسؤول، لمواجهة التغيرات المناخية، من أجل مستقبل أفضل للبشرية جمعاء”.
وكانت المؤسسة الوطنية للمتاحف قد وقعت مع معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة ومنصتها الدولية للبحث “Green Energy Park”، اتفاقية شراكة في أكتوبر 2020 لتطوير نموذج مبتكر لإنتاج الطاقة وتدبيرها على مستوى متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.
وتم تطوير نظام إشراف جديد في الوقت الحقيقي، مع مراعاة متطلبات الحفاظ على التحف، مما يسمح بالتحكم الآلي في مختلف المعايير وبالتالي تحسين استهلاك الطاقة بالمحطات كثيفة الاستهلاك.