احتلت تونس المركز الأول مغاربيا في أحدث نسخة لمؤشر إتقان اللغة الإنجليزية الصادر عن مؤسسة “Education First” التعليمية الدولية، والذي شمل 100 دولة غير ناطقة بالإنجليزية.
ورغم تصدرها البلدان المغاربية والعربية في هذا المؤشر فإن تونس التي حلت في المركز 54 عالميا صنفت في خانة البلدان ذات المستوى “المنخفض” علما أن المؤشر يعتمد خمسة مستويات للكفاءة والإتقان هي “عالي جدا”، “عالي”، “متوسط”، منخفض”، و”منخفض جدا”.
وقد صنف المؤشر المغرب بدوره في خانة البلدان ذات المستوى “المنخفض” وذلك بحلوله في المركز الثاني مغاربيا و74 عالميا، بينما صنف الجزائر في خانة البلدان ذات المستوى “المنخفض جدا” بحلولها في المركز الثالث مغاربيا و81 عالميا، في حين لم يشمل التصنيف ليبيا وموريتانيا.
ويقول التقرير إنه “يوجد تنوع لغوي معقد في تونس والجزائر والمغرب مع لهجات محلية تتراوح ما بين العربية والأمازيغية والفرنسية واللغة العربية الفصحى والتي يتم التناوب عليها ما بين الحياة العامة والخاصة وفي إطار التعليم الرسمي”، مشيرا إلى الإنجليزية باعتبارها “اللغة الجديدة التي انضمت إلى هذا المزيج”.
من جهة أخرى، وعلى الصعيد العالمي صنف المؤشر 12 بلدا في خانة الدول ذات المستوى “العالي جدا”، تصدرتها كل من هولندا والدانمارك وفنلندا، على التوالي، بينما صنف 24 بلدا في المستوى “المنخفض جدا”، تذيلتها كل من سلطنة عمان والعراق وطاجكستان، على التوالي.
وسجل التقرير تفوقا للإناث على الذكور في مستوى كفاءة اللغة الإنجليزية على الصعيد العالمي، وهو ما انطبق أيضا على كل واحدة من البلدان المغاربية المشمولة بالتصنيف.
يذكر أن نسخة عام 2020 لهذا المؤشر استندت، وفق ما يذكره التقرير، إلى بيانات أكثر من 2.2مليون متقدم قاموا باختبار “EF SET” الموحد للغة الإنجليزية أو أحد اختبارات تحديد المستوى في اللغة الإنجليزية التابعة للمؤسسة خلال العام 2019.