يتجه سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم، إلى اعتماد التعليم عن بعد في العملية التعليمية إلى جانب الدروس الحضورية. المشروع المتعلق بالنظام الداخلي للمؤسسات التعليمية، المتضمن لميثاق التلميذ، نص على مجموعة من المهام الجديدة للمدرسين والمدرسات، من بينها الالتزام بإعداد وتقديم دروس وحصص في إطار التعليم عن بعد، كما ألزم الآباء والأمهات وأولياء الأمور بضرورة تتبع الدروس والحصص المقدمة من طرف الأساتذة والأستاذات في إطار الدراسة عن بعد.
المشروع الذي جاء تطبيقا لأحكام القانون الإطار للتربية والتكوين والبحث العلمي، ولاسيما المادة 26 منه، يحدد مجموعة من الحقوق والواجبات التي يتعين على التلميذ والأطر الإدارية والتربوية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ التقيد بها. وهو الميثاق الذي سوف يتم اعتماده انطلاقا من الدخول المدرسي المقبل 2020-2021، والذي أصبحت فيه الدراسة عن بعد ضرورة حتمية في ظل استمرار الظروف الاستثنائية التي يعيشها المغرب.