شارك وفد عن الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، ترأسته لطيفة أخرباش، في معرض الإذاعة والصوتيات الرقمية، وذلك من 23 إلى 25 يناير 2020 بالمعرض الكبير للافيليت بباريس. وتندرج هذه المشاركة في إطار المهام المنوطة بالهيأة العليا المتعلقة على الخصوص بالمواكبة المهنية واليقظة التكنولوجية.
ويتصدر هذا المعرض، الذي توافد عليه هذه السنة ما يناهز 7500 زائر، قائمة الملتقيات المهنية المخصصة لقضايا الصناعات الإذاعية بأوروبا.
وحسب بلاغ الهيأة، فقد أعلن خلال افتتاح دورة 2020، منظمو هذا المعرض، أن حضور التفكير الاستراتيجي في أجندة هذا المعرض في تزايد مطرد سنة تلو الأخرى، من خلال تنظيم مئات المنقاشات والموائد المستديرة بمساهمة أصحاب القرار في المجال الإعلامي، الهيأة الفرنسية لتقنين السمعي البصري، صحافيين، شركات قياس نسب المتابعة، معاهد استطلاعات الرأي وممثلي الأوساط الصناعية والتكنولوجية ذات الصلة بالإذاعة والصوتيات الرقمية.
وبعد الكيبيك (2014) وسويسرا (2015) وبلجيكا (2016) وانجلترا (2017) والبلدان الاسكندنافية (2018) والدول الايبيرية (2019)، استضاف المعرض هذه السنة الذي يقتصر على المهنيين فقط، كلا من ألمانيا والنمسا كضيفي شرف، حيث تم إبراز تجربتيهما في هذا المجال.
كما نُظّمت، يضيف ذات البلاغ، بهذه المناسبة مجموعة من الندوات والمحاضرات والعروض، بحضور أوربي وازن، تم خلالها إبراز التحديات الاقتصادية والمهنية الناجمة عن التحولات الرقمية للإذاعة، وابتكارات وامتيازات الإذاعة الرقمية الأرضية، وأساليب التعبير عن القرب في الإذاعة، والحاجة إلى التكوين في المنظومة الإذاعية، فضلا عن إذاعة القرب في مواجهة مواقع التواصل الاجتماعي، وآفاق الأشكال الجديدة للمنتوج الإذاعي كقيمة مالية وتسويقية، إلخ.
وتكون وفد الهيأة العليا المشارك، من علي البقالي الحسني وبديعة الراضي، عضوي المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، وبنعيسى عسلون، المدير العام للهيأة العليا، علاوة على يونس الرباطي، مسؤول وحدة بمديرية الدراسات.
جدير بالذكر أن هذا المعرض، الذي يعد حدثا مهنيا هاما، قد استقبل قرابة 150 عارضا وأزيد من 200 علامة تكنولوجية ومهنية، كما حضره أيضا عدد من المتعهدين الإذاعيين بإفريقيا، من ضمنهم متعهدون مغاربة.