خارج الحدود

ختان الاناث في المجتمعات الواهنة.. عادة اجتماعية خلفت جروحا لن تندمل

 ظاهرة لا تزال ضاربة في عمق المجتمع العربي وفي عمق القارة الافريقية برغم كل الجهود المبذولة للحد منها ألا وهي قطع أو تشويع أجزاء من أعضاء الجهاز التناسلي للإناث.

وبمناسبة اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقاً إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، الذي يوافق 6 فبراير، أعلنت الأمم المتحدة عن إمكانية القضاء على عمليات الختان بحلول عام 2030، ما سيحمل تأثيراً إيجابياً على الصحة والتعليم والتقدم الاقتصادي للنساء.

وقد سبق لمنظمة “اليونسيف” ، في تقرير أصدرته مؤخرا من أن “نسبة الختان في مصر وصلت إلى 91 في المائة عام 2017، وهي تعود لموروثات اجتماعية تربط هذه العملية بالطهارة والاستعداد للزواج.

وفي الوقت الذي يجّرم القانون المصري منذ عام 2008 عمليات الختان، تم تشديد العقوبة في 2016 وأصبح السجن من 5 إلى 7 سنوات، لكل شريك في إجراء هذه العمليات، ولكن لا تزال المصريات يخضعن لهذه العادة الاجتماعية التي لا تستند إلى أي أساس علمي أو ديني.

وتتمثل عمليات الختان باستئصال أو قطع الشفرين والبظر من العضو التناسلي للنساء،  وهو ما يعرض الفتاة لتشوه كبير في شكل العضو التناسلي ما قد يعرض المرأة للتنمر والتجريح من قبل زوجها، وتتجسد خطورة العملية أكثر عند تعرض الفتاة للنزيف الحاد أثناء العملية، ما قد يؤدي إلى وفاتها فورا.

وذكر خبراء دوليون إن جائحة كورونا تسببت في ارتفاع عدد الفتيات اللواتي تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية حول العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *