قال ماريو كالا المدير التنفيذي لوكالة “كوستي” المتخصصة بمساعدة المهاجرين والمتعاقدة مع الحكومة الكندية، إن “وكالة الهجرة الكندية قامت بتوظيف حارس لضمان أمن الفتاة السعودية الهاربة رهف لقنون، مؤكدا أن الفتاة تلقت تهديدات عبر الإنترنت، وقامت الوكالة بتأمين حارس لـ”ضمان ألا تبقى لوحدها أبدا”، وذلك وفقا لمجلة “نيوزويك” الأمريكية.
وأضاف المسؤول: “من الصعب أن نحدد مدى خطورة هذه التهديدات. ولكنا نأخذها على محمل الجد”.
وفرت رهف من أسرتها وتحصنت داخل غرفة في فندق بمطار بانكوك الدولي لتجنب ترحيل السلطات التايلاندية لها، ثم سمحت لها السلطات بمغادرة المطار بعد محادثات مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين.
ووصلت رهف محمد القنون (18 عاما) إلى بانكوك، السبت 5 يناير ، قادمة من الكويت وقالت إنها تخشى أن تقتلها أسرتها إذا أجبرت على العودة لبلادها.
وأصدرت الفتاة السعودية، أول تعليق لها، وقالت، بعدها بيومين، على حسابها، غير الموثق على “تويتر”: “أنا رهف، سمعت أن والدي وصل للتو، وهذا يقلقني كثيرا”، مضيفة: “أريد أن أذهب إلى دولة أخرى لطلب اللجوء السياسي فيها”.
ومنذ وصولها إلى تورونتو في عطلة نهاية الأسبوع، بدأت رهف حياتها الجديدة، بما في ذلك شراء ملابس الشتاء، وبدأت الاستمتاع بالحريات التي لم يكن مسموح لها ممارستها في المملكة. تورد الديلي ميل البريطانية.
ونشرت رهف أول أمس الثلاثاء، صورة على موقع التواصل الاجتماعي “سناب شات” من وجبة الإفطار الخاصة بها، المكونة من لحم الخنزير المقدد على الطريقة الكندية والبيض، وعلقت بالقول: “يا إلهي لحم الخنزير المقدد”.
كما نشرت أيضا صورة لتناول القهوة من مقهى “ستاربكس”، مرتدية فستانا من الصوف يظهر ساقيها العاريتين .
