يبدو أن المشروع، الذي ستقدم وزارة التعليم العالي على تنزيله ابتداء من الموسم الجامعي المقبل، والمتمثل في الانتقال من نظام (الإجازة-ماستر –دكتوراه) إلى نظام البكالوريوس، لن يمر دون تداعيات، بعد أن خرجت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، نهاية الأسبوع الماضي، للإعلان عن رفضها القاطع للمشروع، واصفة هذا الانتقال بكونه تم “بمنطق الاستعجال والاستفراد المصحوب باستنفار كل إمكانات الوزارة لتمرير مشروع هو نسخة غير مطابقة للأصل”.
ووصفت النقابة، في بيان لها، خطوة انتقال المغرب إلى نظام البكالوريوس بأنه “حلقة جديدة في مسلسل الإصلاحات الأفقية المتعاقبة على المنظومة بمنطق القطيعة، خارج إطار التقييم والترصيد والتثمين والتشاركية”.
وأوضحت الهيئة النقابية أن النظام المقترح سيقوم بترحيل “المشاكل والمعضلات البيداغوجية إلى التعليم العالي، التي يفترض أن تعالج في التعليم ما قبل الجامعي، وباقتطاع سنة إضافية من الحياة الجامعية للطالب دون مبررات معقولة”.