واجه عبدالحميد عدو، المدير العام الشركة الخطوط الملكية المغربية، انتقادات حادة من عدد من البرلمانيين بخصوص سوء خدمات الشركة وارتفاع أسعارها، مقارنة مع شركات أخرى.
وفي هذا الصدد، ركز البرلمانيون، خلال اجتماع لجنة المراقبة المالية بمجلس النواب، على مواضيع من قبيل تأخر طائرات الشركة وعدم تواصلها مع الزبناء مسبقا للإخبار بالتأخيرات، ومشكل إضراب عمال الأمتعة في مطار محمد الخامس، الذي تسبب في تأخير عدة رحلات، فضلا عن تراجع خدمات النقل الجوي الداخلي، وغلاء أسعار نقل الحجاج المغاربة.
وفي رده، تحدث عدو عن التطور الذي عرفته الشركة خلال السنوات الأخيرة، ذلك أن الخطوط الجهوية تطورت خلال ثلاث سنوات بحيث أصبحت تنقل نحو مليون مسافر بدل 500 ألف. وفي مجال التنافسية، قال إن “لارام” بذلت جهدا لاقتناء طائرات جديدة حديثة من نوع “دريم لاينر”، وحسنت خدماتها، بحيث ارتفعت نسبة الزبناء، الذين عبروا عن رضاهم عن خدماتها، من 55 في المئة إلى 70 في المئة.
من جهته دافع وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، محمد ساجد، عن شركة الخطوط الملكية المغربية، التي عرفت صعوبات كبيرة، قائلا إنها قامت بإصلاحات عميقة خلال السنوات الأخيرة مكنتها من الصمود أمام منافسة الشركات الأجنبية، وتحقيق إنجازات مهمة رغم الصعوبات.
وأوضح ساجد أن النموذج الجديد للنقل الجوي أثر على الشركات الوطنية في جميع البلدان، مشيرا إلى أن بعض الشركات الوطنية الأوروبية لم تتمكن من مواجهة النموذج الجديد لطائرات التكلفة المنخفضة.
وأبرز أن الشركة الوطنية فتحت خطوطا جديدة وعرفت تحولا كبيرا، على اعتبار أن مهامها لا تنحصر في النقل الجوي فحسب، بل تشمل أيضا التنمية المجالية وفك العزلة بالإضافة إلى مهام سياسية ودبلوماسية.