المغرب الكبير

الجزائريون يهتفون: “ما كانش انتخابات يا العصابات”

ورفع المتظاهرون شعارات مطالبة برحيل النظام ورافضة  لاستمرار حكومة نور الدين بدوي الرئيس المؤقت للبلاد .

وشهدت ساحة البريد المركزي انتشاراً كبيراً لقوات الأمن حول ساحة البريد المركزي.

فيما استجوب الأمن الجزائري عدداً كبيراً من المواطنين في ساحة البريد المركزي، ومنهم من تم اعتقاله، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام ملحية.

وشهدت ساحة البريد التي تعتبر مركز تجمع المتظاهرين الأسبوع الماضي تعزيزات أمنية مشددة، مع تصاعد الحراك السلمي الساحة تشهد خلال الأسابيع القليلة الماضية تعزيزات أمنية مشددة، مع تصاعد الحراك السلمي.

كما هتفت المتظاهرون الأسبوع الماضي رافضين الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 يوليوز 2019، على غرار «ما كانش انتخابات يا العصابات» ومعناها إن الانتخابات لن تُجرى في ظل استمرار وجود نظام بوتفليقة في الحكم.

وردَّد المحتجون شعارات مناهضة لوجود رموز نظام بوتفليقة التي ما زالت في واجهة الحكم، على غرار الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي وأعضاء حكومته لتصريف الأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *