تتوالى الأحدات وتتسارع كل يوم، منذ أن توفيت الفتاة الإيرانية “مهسا أميري” تحت سياط الشرطة الإيرانية بذريعة السفور. قضية لازالت تلقي بتبعاتها على المجتمع الإيراني بكل أطيافه. ويبدو أن أحد ضحايا هذه التبعات، مغني الراب الشاب سامان ياسين، والذي يُنظر إليه أنه صوت المظاهرات ضد الملالي في إيران.
وتتهم السلطات مغني الراب الإيراني، الذي ألقي عليه القبض منذ أسابيع، بتهم التحريض ضد مؤسسات الدولة، تهمٌ يعتبرها القضاء الإيراني جرائم تدخل في نطاق، الحرب ضد الله وشرائعه. وفي حال إثباتها، فإن المتهم سيواجه عقوبة قاسية قد تصل إلى الإعدام.
أثارت هذه الإتهامات وظروف اعتقال الفنان سامان ياسين وغيره من المحتجين ضد تصرفات الشرطة الإيرانية، حفيظة هيئات ومنظمات حقوق الإنسان المحلية منها والدولية. الأمم المتحدة دعت إلى وقفة دولية جادة ردا على المحاكمات الجائرة للنظام الإيراني في حق المتظاهرين، فيما قالت منظمة هينغاو لحقوق الإنسان، المعنية بحقوق الأكراد في إيران، وتتخذ من النرويج مقرا لها، أن “النظام الإيراني يستعمل قضية ياسين لتخويف المتظاهرين”.
ويذكر أن الأمم المتحدة تحدثت عن اعتقال أكثر من 14000 متظاهرا من قبل الشرطة الإيراني، بعد نشوب احتجاجات على خلفية مقتل مهسا أميري في 16 شتنبر الماضي. ويواجه كثيرون من المعتقلين إلى جانب فنان الراب الشاب أحكاما قاسية بين الإعدام والسجن والتعذيب.