تمكنت السلطات التونسية من إنقاذ 24 مهاجرا فيما يزال 76 شخصا في عداد المفقودين إثر غرق مركب أبحر من مدينة زوارة الليبية قبالة سواحل تونس الشرقية على متنه 100 مهاجر.
ومع تحسن الأحوال الجوية تتزايد وتيرة محاولات الهجرة غير القانونية من تونسيين وآخرين من جنسيات إفريقيا جنوب الصحراء من السواحل التونسية نحو السواحل الأوروبية.
وكانت قوات خفر السواحل التونسية قد أنقذت 44 مهاجرًا غير قانوني وانتشلت 3 جثث بينما ما زال 10 في عداد المفقودين إثر غرق مركبهم قبالة السواحل الشرقية التونسية، على ما أفاد متحدث رسمي لوكالة فرانس برس الجمعة.
وأعلن جيش البحر التونسي، السبت، إنقاذ 81 مهاجرا بينهم امرأة بعد مغادرتهم السواحل الليبية على متن قارب متهالك.
على صعيد متصل، أعلنت السلطات التونسية مطلع ماي العثور على جثث 24 مهاجرا بعد غرق قواربهم قبالة سواحل وسط شرق تونس.
وغرقت 4 قوارب قبالة سواحل ولاية صفاقس، بين 22 و30 أبريل الماضي، قضى فيها مهاجرون انتشلت جثثهم في الأيام التالية فيما تم إنقاذ 97 منهم.
ويصل مئات المهاجرين معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، إلى تونس بهدف الانتقال منها إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، وغالبا ما يبحرون على متن قوارب متداعية، وتعد إيطاليا إحدى نقاط الدخول الرئيسية إلى أوروبا للمهاجرين.
وتمكن في العام الماضي 15671 مهاجرا، بينهم 584 امرأة، من الوصول إلى إيطاليا من السواحل التونسية مقارنة بـ12883 عام 2020، وفق أرقام المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
وفُقد أو غرق نحو ألفي مهاجر في المتوسط العام الماضي، مقارنة بـ1401 عام 2020، وفق المنظمة الدولية للهجرة.
