مجتمع

مطالب لمواجهة ظاهرة الانتحار بإقليم شفشاون

على اثر ارتفاع عدد حالات الانتحار بإقليم شفشاون،قال النائب البرلماني عبد الرحيم بوعزة، إن مدينة شفشاون أصبح  عدد ضحاياها الذين اختاروا وضع حد لحياتهم في ارتفاع متزايد ومقلق في الآونة الأخيرة، والتي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الأسر التي يسلب الأرواح في ظل وضع يتسم بعدم تفاعل المؤسسات الرسمية مع الظاهرة ومحاولة القضاء على أسبابها ومسبباتها.

وأوضح البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، في سؤال كتابي موجه للحكومة، أنه بدل الاستكانة إلى التطبيع مع هذه الظاهرة الخطيرة، التي أصبحت تطال جميع الأعمار والجنسين معا، صار لزاما الإقرار بأن الفقر والبطالة وهشاشة وضعية الأسر كلها عوامل أساسية للإقدام على الانتحار داخل الإقليم.

وأضاف المتحدث ذاته، أنه وأمام هذه الظروف الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للأسر والأفراد، والتي زاد من حدتها تداعيات جائحة كوفيدـ19 وانعكاسات الحرب الروسية-الأوكرانية، وما خلفتهما من ارتفاع للأسعار وضرب للقدرة الشرائية وارتفاع في مستوى العيش، صار من المفروض إضافة إلى القيام بعمليات التحسيس والتوعية واسعة النطاق داخل الإقليم وبحث سبل تحسين شروط التربية الأسرية والمدرسية فيما يتعلق بظاهرة الانتحار والعمل على إيجاد حلول شاملة لهذه الظاهرة.

وتساءل النائب البرلماني عن الإجراءات والتدابير المتخذة من طرف الحكومة للحد من ظاهرة الانتحار بإقليم شفشاون.

وحسب معطيات رسمية، سجلت جهة طنجة تطوان الحسيمة،أكثر من 54 في المائة من مجموع حالات الانتحار على الصعيد الوطني، و70 في المائة منها سجلت بإقليم شفشاون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *