كشفت وزارة السياحة المكسيكية، اليوم الاثنين، أن القطاع السياحي في البلاد سجل انتعاشا بحوالي 60 في المائة بعد سنتين من الأزمة الصحية لفيروس كورونا.
وأوضحت الوزارة، في أحدث بياناتها حول أداء القطاع، أن الصناعة السياحية في المكسيك سجلت انتعاشا سريعا بعد الأزمة الصحية، واستعادت أكثر من نصف العدد الإجمالي للسياح الدوليين.
وحسب هذه البيانات، فقد استقبلت المكسيك حوالي 5 ملايين سائح أجنبي في فبراير الماضي، تمثل زيادة بنسبة 36.1 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2021، وزيادة بنسبة 43 في المائة مقارنة بفبراير من سنة 2020.
وأبرز المصدر ذاته أن الإنفاق السياحي سجل بدوره زيادة لافتة إلى مليارين و116 مليون دولار، بمتوسط إنفاق بلغ 475 دولارا لكل سائح أجنبي (ما يزيد قليلا عن 9 آلاف بيزو)، مقابل 288 دولارا للسائح في فبراير 2020.
وأكدت الوزارة أن انتعاش القطاع السياحي كان من بين العوامل الرئيسية للتعافي الاقتصادي بعد أزمة كورونا، موضحة أن القطاع من المساهمين الرئيسيين بالعملة الأجنبية، بعد تحويلات المكسيكيين المقيمين بالخارج وتصنيع السيارات.
وتعد السياحة من القطاعات الحيوية للاقتصاد المكسيكي، حيث توظف 2.3 مليون شخص وتساهم بحوالي 9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك.