مازال الطفل ريان قابع داخل البئر لأزيد من 42 ساعة،وهو ينتظر جهود لجان الإنقاذ لاخراجه من البئر الذي يبلغ عمقه 32 متر بقرية إغران بجماعة تمورت بإقليم شفشاون،حيث تم تسخير 5 جرافات للقيام بعملية الحفر.
ومازالت الجهود متظافرة لحد الساعة، للرجال الوقاة المدنية بأجهزتها وأطقمها البحث عن وسيلة للوصول إلى داخل البئر وانتشال الصغير منه،الذي مازال على قيد الحياة.
وقد مكنت كاميرا للوقاية المدنية التي تم إدخالها إلى قاع البئر،يوم امس، من تحديد موقع الطفل والتأكد من استمراره في الحركة،كما عملت عناصر الوقاية المدنية على إمداد الضحية بالأوكسيجين، وسط إشراف ميداني لعامل إقليم شفشاون.
وقد استعانت السلطات المختصة بعدد من المهندسين المختصين في الهندسة المعمارية والطبوغرافية من أجل الإشراف على عملية الحفر وتفادي وقوع أي انهيارات قد تزيد من صعوبة العملية.
وقد تم في هذا الاطار بعد فشل جميع الحلول الممكنة لانتشاله، من إحداث حفرة موازية بنفس عمق المكان العالق به الطفل ريان،مع الحرص على احاشة جوانب الحفرة لتفادي اي انهيار محتمل بسبب هشاشة التربة.
وقد حلت بعين المكان مروحية طبية لنقل الطفل بمجرد انتشاله من البئر،كما تم وضع سيارة اسعاف بطاقم طبي متخصص في الانعاش.