تعرضت طوائف النحل في مناطق مختلفة من المملكة للانهيار في الآوانة الأخيرة.
ظاهرة دفعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إلى تخصيص 130 مليون درهم لدعم مربي النحل المتضررين.
ومن جهة أخرى، فإن التحقيقات التي أجراها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والتي، في هذه المرحلة، تستبعد فرضية المرض الوبائي، لا تزال بعيدة كل البعد عن تهدئة قلق المهنيين وعموم الناس.
المبيدات الحشرية والجفاف وسوء تدبير خلايا النحل أو اكتظاظ الطوائف، هي فرضيات يمكن مناقشتها من أجل إيجاد جواب للاختفاء المفاجئ للنحل.
