المغرب الكبير

سيف الإسلام القذافي أدار علاقات مع إسرائيل خلال حكم والده

قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أمس الأحد 14 نونبر 2021، إن سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل، أدار علاقات إسرائيل مع نظام والده، وكانت له علاقة خاصة برجل أعمال يهودي من أصل ليبي.

يأتي ذلك بينما أعلنت مفوضية الانتخابات، أمس الأحد، قبولها أوراق ترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية المقبلة في ليبيا، بينما طالب المدعي العسكري العام بوقف إجراءات ترشح سيف الإسلام واللواء المتقاعد خليفة حفتر “إلى حين امتثالهما للتحقيق”.

وقالت “هآرتس”: “بينما كان والده من أشد المؤيدين الصريحين للقضية الفلسطينية ودعم الجماعات الفلسطينية المسلحة بالأموال والأسلحة والتدريب، كان سيف الإسلام قد التقى علناً بالإسرائيليين من قبل”.

كما أضافت الصحيفة الإسرائيلية: “لا توجد علاقات رسمية بين البلدين، لكن إسرائيل ونظام القذافي كانا على اتصال بشأن القضايا الدبلوماسية والإنسانية”.

وتابعت: “أدار هذه الاتصالات سيف الإسلام، من خلال رجال أعمال يهود من أصل ليبي، وأحد هؤلاء هو والتر أربيب، الذي تتركز عملياته حول كندا”.

بينما لفتت الصحيفة إلى أنه “لطالما اهتمت إسرائيل بليبيا بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي في البحر المتوسط ​​وقربها من الحدود المصرية وأيضاً بسبب الجالية الكبيرة لليهود الليبيين في إسرائيل وتأثيرهم على اليهود الليبيين الذين هاجروا إلى إيطاليا”.

يذكر أن مفوضية الانتخابات قبلت تسلمها ملف ترشح سيف الإسلام القذافي في مكتبها بمدينة سبها (جنوب) للانتخابات الرئاسية الليبية.

ويعود سيف الإسلام إلى الواجهة السياسية في ليبيا بعد نحو 10 أعوام من مقتل والده على يد ثوار غاضبين إبان ثورة 17 فبراير 2011.

وكان الإعلام الإسرائيلي قد كشف عن علاقات سيف الإسلام القذافي مع إسرائيليين قبل سقوط نظام والده. في حينه أشار إلى أن القذافي وعد بتطبيع علاقات بلاده مع إسرائيل في حال تدخلها لدى الولايات المتحدة الأمريكية والغرب لدعمه.

وكانت الصحيفة ذاتها أشارت إلى أن خليفة حفتر، وهو مرشح رئاسي آخر، أرسل ابنه صدام إلى تل أبيب، طالباً مساعدة عسكرية ودبلوماسية من إسرائيل.

كما قالت: “في المقابل، وعد بأنهم إذا ترأسوا حكومة الوحدة الوطنية والمصالحة التي ستشكل في ليبيا بعد الانتخابات، فإنهم سيطلقون علاقات دبلوماسية مع إسرائيل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *