متابعات

هكذا ساهمت شخصية أخنوش في تشكيل أغلبية صغيرة وحكومة قوية

بعد أكثر من أسبوع، تمكن رئيس الحكومة المعين، عزيز أخنوش، من تعبئة أغلبيته المكونة من ثلاثة أحزاب فقط، وهي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال.

وهو ما يؤكد عزم السلطة التنفيذية المستقبلية على الشروع في العمل دون تأخير، وذلك في ظل أوراش معقدة وعملاقة سواء تلك التي بدأت فيها الأشغال أو التي توجد في طور الانطلاق.

وفي نفس الوقت، يكون أخنوش قد أوفى بواحدة من وعوده الانتخابية، وهي تشكيل أغلبية صغيرة وحكومة قوية. كما أن نتائج انتخابات الثامن من شتنبر شكلت، بالتأكيد، عاملا حاسما في تسهيل مهمة رئيس الحكومة المعين، لكن شخصيته كانت أيضا حاسمة.

إذ إنها المرة الأولى في المغرب التي تتشكل فيها حكومة من ثلاثة أحزاب فقط. ويرى المراقبون أنها فأل حسن، لاسيما وأنها، حسب رأيهم، تعد أغلبية أكثر اتحادا وتماسكا من الاثنتين السابقتين بقيادة حزب العدالة والتنمية.

وأظهرت التجربة أن تشكيل الحكومة ليس دائما فكرة جيدة، لأنها غالبا ما تؤدي إلى خلافات بين مكونات السلطة التنفيذية. خلافات يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى عرقلة حقيقية لعمل الحكومة.

وقد تم الحرص، هذه المرة، على كل شيء وبهدف واحد، وهو تشكيل فريق حكومي قادر على الاستجابة لانتظارات المواطنين وتنفيذ مشاريع هيكلية كبرى، لاسيما تنزيل النموذج التنموي الجديد (2021-2035).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *