تمكن الدرك الملكي بمدينة بوزنيقة من توقيف،من توقيف سبعة أشخاص،متورطين في سرقة تكبر منت أحمد حرم رئيس موريتانيا السابق محمد ولد عبد العزيز.
وحسب صحيفة “الصباح” التي أوردت الخبر، فإن المشتبه فيهم اتهموا بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات الموصوفة، وقد جرى إيقافهم تباعا، بعد ارتكابهم سرقة همت مبلغا ماليا قدر بـ270 مليون سنتيم من داخل سيارتها.
و أضافت ذات المصادر ، أن حرم الرئيس الموريتاني السابق، تعيش في بوزنيقة بفيلا شاطئية، وتفاجئت قبل أسبوع بتعرض سيارتها التي ركنتها داخل المنزل الصيفي للكسر، ما دفعها إلى إبلاغ مصالح الدرك الملكي التي حضرت عناصرها إلى عين المكان.
وبعد معاينة السيارة، والاستماع إلى الضحية، التي صرحت أن مبلغا ماليا يقدر بـ270 مليون سنتيم كان داخل الصندوق الخلفي للسيارة قد سرق، استعانت مصالح الدرك الملكي بفرقة متخصصة في رفع البصمات ورصد الآثار الجنائية الكفيلة بالاهتداء إلى الفاعل أو الفاعلين، قبل أن تنطلق في أبحاثها.
ذات المصادر أضارت إلى أن ضباط الدرك اعتمدوا مسارات بحث مختلفة، حيث استعانوا بخبرتهم لحل لغز الجريمة، وكذا بالكاميرات المثبتة بالشوارع والأزقة المؤدية إلى مسكن الضحية، دون انتظار ظهور نتائج البصمات والآثار الجنائية، مشتبهين في محيط الضحية سيما العمال، قبل أن تقود معلومات دقيقة إلى الاهتداء إلى متهم من ذوي السوابق، لينتهي البحث بإيقافه، وكذا إيقاف باقي المتورطين.