أكد البروفيسور عبد الله بادو، أستاذ باحث في علم المناعة بكلية الطب والصيدلة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والكاتب العام للجمعية المغربية لعلم المناعة، أن هناك عاملين أثرا بشكل كبير على المنحنى الوبائي الحالي، وهما سلوك جل المواطنين الذي قدم الظروف المواتية للفيروس قصد الانتشار، وظهور المتحور “دلتا” الذي يعرف بسرعة انتشاره بين الأشخاص أكثر من المتحور “ألفا” (البريطاني) والفيروس الأصلي. أما بخصوص التطعيم بجرعة ثالثة، فقد اعتبر بادو، أن الحديث عنه مبكر نسبيا، على الرغم من أن بعض البلدان بدأت بالفعل تتحدث عن هذه الجرعة الإضافية، التي قد تعطى بعد مرور 6 أشهر من أخذ الجرعة الثانية على أقرب تقدير.
وأوضح المتحدث أن هذه الجرعة تعطى لبعض الأشخاص المسنين، أو الذين يعانون من أمراض معينة، أو الذين بعد مرور أشهر على أخذ الجرعة الثانية تم تسجيل انخفاض في الاستجابة المناعية ضد فيروس “سارس کوف 2″، حيث في هذه الحالة نحتاج إلى جرعة ثالثة لتذكير جهاز المناعة، وتسمى بجرعة “التذكير”.