عبر بنك المغرب عن توقعات متفائلة حول تعافي الاقتصاد الوطني وخروجه من عنق الزجاجة، فبنبرة مطبوعة بالتفاؤل، أكد بنك المغرب أن انتعاش النشاط الاقتصادي يتواصل بوتيرة مطردة، مدعوما بتخفيف القيود الصحية وشروط التمويل الميسرة وتدابير التحفيز المالي، رغم إبدائه مخاوف من الآفاق المستقبلية، التي أبرز أنها تظل محاطة بمستوى عال من الشكوك ارتباطا على الخصوص بظهور سلالات متحورة جديدة للفيروس والتفاوتات القائمة بين الدول من حيث وتيرة التلقيح.
وتوقع البنك، على هامش انعقاد اجتماع مجلسه الفصلي الثاني لسنة 2021، أن يصل معدل النمو خلال هذه السنة إلى 5،3 في المئة، مبديا في هذا الصدد تفاؤله بخصوص “مواصلة النشاط الاقتصادي انتعاشه المسجل في الأشهر الأخيرة، مدعوما من ناحية بإجراءات التحفيز المالي والتوجه التسييري للسياسة النقدية، ومن جهة أخرى بالتقدم الملموس الذي تم إحرازه على مستوی حملة التلقيح وتخفيف القيود الصحية. وعزا بنك المغرب الوضعية شبه المريحة للاقتصاد الوطني إلى ارتفاع القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3.6 في المئة، وتزايد القيمة المضافة للقطاع الفلاحي بنسبة 17.6 في المئة.