كشف السعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، خلال الاجتماع الأول للجنة الوزارية الدائمة المكلفة بتتبع وتقييم تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، أن “الوزارة قررت مضاعفة عدد المدرسين المكونين في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، خلال الثلاث سنوات المقبلة عبر توظيف 400 مدرس متخصص في اللغة الأمازيغية”.
هذه الخطوة، ستمكن، حسب الوزير، من “تعويض النقص الحاصل في الموارد البشرية في إطار تكوين 5000 مدرس متخصص في اللغة الأمازيغية بالتعليم الابتدائي والثانوي في أفق عام 2030”.
وقال الوزير إن “عدد التلاميذ المستفيدين من دورات اللغة الأمازيغية بلغ نصف مليون تلميذ في السنة”.
وسجل أمزازي أن “أهم عقبة اعترضت التعميم الأفقي والعمودي لتدريس اللغة الأمازيغية تكمن في عدم توفر المورد البشري القار”.
