انتقد مرصد الشمال لحقوق الانسان خلال الجولات التي قام بها أعضاؤه غياب المسؤولين عن القيام بواجبهم خلال الفياضانات التي عرفتها مدينة تطوان يوم أمس الاثنين؛ تاركين المواطنين يواجهون مصيرهم.
وذكر مرصد الشمال لحقوق الانسان في بلاغه، ان الخسائر التي خلفتها الفيضانات الاخيرة لا يمكن ارجاعها الى التساقطات المطرية بقدر ما هي تكشف عن بنية تحتية. مسجلا اختفاء المسؤولين عند اللحظات التي من المفترض ان يكونوا في الصفوف الامامية لمواجهة الازمة.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات المحلية لتطوان، تسجیل تسرب میاه الأمطار لما یناھز 275 منزلا بمجموعة من أحیاء المدینة، فیما جرفت التدفقات الفیضانیة 11 سیارة خفیفة.
وأضافت أن التساقطات الغزیرة أدت إلى الانھیار الجزئي للجدران الخارجیة لبعض المؤسسات والمرافق، وغمر بعض المقاطع الطرقیة بالمیاه.
وأكد المصدر ذاته، أنه جرت تعبئة كافة الموارد البشریة واللوجستیكیة الضروریة، من أجل مواجھة ھذه الوضعیة الاستثنائیة، والتخفیف من تأثیر ھذه الفیضانات، والحفاظ على سلامة وممتلكات المواطنین، والتدخل من أجل إعادة انسیابیة حركة السیر بالمحاور المقطوعة.
