وفقا لاستطلاع أجرته مجلة “نيتشر” العلمية بين باحثين وعلماء متخصصين في الأمراض المعدية والفيروسات، فإن جائحة كورونا “بانداميك”، ستصبح نوعا من الأمراض المعدية المتوطنة.
وقالت الأستاذة في معهد لاجولا لعلم المناعة، إيريكا أولمان سافير، إنها تعتقد أن فيروس كورونا المستجد سيكون جزءا دائما من الوجود البشري، وفقا لموقع “سي إن بي سي”.
وذكر خبير في الأمراض المعدية الأميركي، الطبيب أنتوني فاوتشي، في وقت سابق : إن العالم سيلتزم “ارتداء الأقنعة لوقت طويل واتباع إرشادات التباعد الاجتماعي حتى نهاية عام 2021 أو حتى عام 2022”.
يرى علماء أن فيروس كورونا المستجد لن يتم القضاء عليه نهائيا، وأنه سيبقى “مستوطنا” في العالم، وسيستمر بالانتشار، لكن خطورته ستقل بمرور الوقت.
وأضافت: “عندما وصل فيروس كورونا في البداية إلى الولايات المتحدة، لم يكن أحد محصنا ضده، ما أدى إلى انتشاره”، مردفة: “في نهاية المطاف، سيتم تطعيم عدد كاف من الناس حتى تتحقق مناعة من شأنها إبطاء انتقال العدوى”.
ومع ذلك، فإن بعض الأشخاص الذين يعانون من حالات كامنة، سيظلون يعانون من مرض كوفيد، بنفس الطريقة التي يمكن أن تؤدي بها نزلات البرد أو الأنفلونزا إلى مرض شديد وموت لدى بعض السكان.
من المحتمل أن تصبح الجرعات السنوية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا هي قاعدة ثابتة، تماما كما تحصل على لقاح الإنفلونزا السنوي، وإذا استمر الفيروس في التحور، فستحتاج اللقاحات إلى التحديث للتعامل مع المتغيرات الجديدة.
وللوصول إلى مناعة القطيع، فإن الدول بحاجة إلى تطعيم ما لا يقل عن 55 في المئة من سكانها، بلقاحات نسبة فعاليتها لا تقل عن 90 في المئة، مع استمرار تدابير التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.