صدر حديثا عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر مؤلف جديد بعنوان (سلا في القرن السابع عشر “جمهورية القراصنة”) للكاتب الإعلامي محمد الصديق معنينو.
ويحاول هذا الكتاب، الذي يقع في 209 صفحات من الحجم المتوسط، “نفض الغبار عن النادر من الأخبار” في تاريخ المغرب، والانتقال من الأسطورة والخرافة إلى المقترب المعتمد على الحجج والوثائق.
ويصدر هذا المؤلف ليس بأدوات البحث العلمي الأكاديمي، ولكن بمنهجية العمل الصحافي القائم على الفضول والاستقصاء، وهو في نهاية المطاف ربورتاج في هيئة “شريط وثائقي”، يدعو القارئ إلى السفر، في الزمان والمكان، لمعرفة ماذا جرى على ضفتي أبي رقراق، خلال النصف الأول من القرن السابع عشر.
ويحكي المؤلف في هذا الكتاب عن أحداث وقعت بهذه البقعة الأرضية الصغيرة، طبعت تاريخ المغرب وكيفت سياسته ورهنت مستقبله، حيث حط الأندلسيون المهجرون، وتحرك القراصنة والمجاهدون مرورا بتأسيس “جمهورية القراصنة” وانتخاب أجهزتها التنفيذية والتشريعية.