خرج إلى الوجود الإصدار الثامن من لوحة القيادة الخاصة بالمعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية حول “تطور وضع المغرب على المستوى الدولي”.
وأكد المعهد، صاحب الإصـدار، على أن المغرب في حاجة، مرة أخرى، إلى تعزيز الرأسمال غير المادي لجعله رافعة للتنمية.
ولاحظ المعهد الملكي أن “الأزمـة المرتبطة بوباء كوفيد 19 تذكر المغاربة بأهمية تغيير العقلية من خلال إعادة الإنسان والطبيعة إلى مركز قضية التنمية”.
وأشار في هذا الصدد إلى ضرورة إعادة تقييم الرأس المال غير المادي، ومن ثم تحسين مؤشرات مكانة المملكة على المستوى الدولي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.
وتعد لوحة القيادة أداة لتقديم نظرة عامة على مكانة المغرب دوليا في مختلف المجالات. وتتضمن أكثر من 200 مؤشر استراتيجي، مصنفة حسب المجالات العشرة لذكاء الأعمال.
وأكد المعهد الملكي للدراسات أن موقع المغرب الدولي عرف تحسنا يعكس التزام المملكة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما الهدف 2 المتعلق بمكافحة الجوع، حيث انخفض هذا الأخير في المملكة من 15.5 بالمئة خلال سنة 2000 إلى 8.9 بالمئة سنة 2020.
