الكلوروكين يواصل إثارة الجدل، ففي المغرب، توجد مدرستان متعارضتان بشأن مسألة استخدامه في علاج حالات الإصابة بكوفيد 19.
فمن ناحية، توافق الوزارة واللجنة العلمية على البروتوكول الذي أوصى به البروفيسور الفرنسي، ديدييه راولت، والذي يجمع بين هيدروكسي كلوروكين وكلوروكين وأزيثروميسين.
ومن ناحية أخرى، تضم المدرسة الثانية جميع الأطباء الذين لم يقتنعوا بعد بنتائج الكلوروكين في خفض معدل الوفيات على الرغم من أن وزارة خالد آيت الطالب مقتنعة بأن بروتوكولها يسمح بتقليص الحمولة الفيروسية وانتقال العدوى. ويطالب الكثيرون بإجراء دراسات دقيقة للتحقق من تأثير الكلوروكين على المرضى.