يأمل مهنيو قطاع السياحة، الذي تأثر بشكل كبير جراء الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس كوفيد 19، في تعويض الخسائر والأضرار التي لحقت بهم خلال فصل الشتاء.
لكن في الوقت الراهن، لا تزال هناك عدة عقبات تعرقل هذا الزخم. أولا، عدم وضوح الرؤية في ما يتعلق بإعادة فتح الحدود ورفع القيود المفروضة على التنقل بين المدن.
وقالت نادية فتاح العلوي، وزيرة السياحة، التي حلت ضيفة على نادي “ليكونوميست” الإثنين الماضي، .. “ليس لدينا تاريخ محدد بعد. لكن لدينا مقاربة، لاسيما وأن إعادة فتح الحدود تتطلب مجموعة من الشروط”.
ويتعلق الأمر بالقدرة على استئناف الأنشطة السياحية بأمان.
وأشارت الوزيرة إلى أن هذه المقاربة تخضع لتقييم يومي وأسبوع، مشددة على أهمية الاستفادة من بعض المكتسبات، لا سيما المرونة التي سمحت بولوج الأجانب إلى البلد، في إطار رحلات أعمال أو عند تقديم حجز فندقي.