مجتمع

كورونا والسكن الاجتماعي بالمغرب..موضوع دراسة

جائحة فيروس كورونا أعادت للواجهة إشكالية السكن الكثيف ومدى ملاءمته، فقد قال الخبير بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، عبد القادر كعيوا، إن جائحة فيروس كورونا المستجد التي فرضت سلوكات جديدة على عادات الناس سواء في المغرب أو على الصعيد العالمي، وأهمها الحجر الصحي، أعادت للواجهة إشكالية السكن الكثيف ومدى ملاءمته، وضرورة إحداث مراجعات بعد تقييم سياسات تخطيط المدن وتهيئة المجال.

وأضاف كعيوا، في مقال تحليلي نشره “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” تحت عنوان “السكن الاجتماعي ومتطلبات الحجر الصحي من أجل صمود مجالي مستدام”، أن هذه الأزمة الصحية تسائل أيضا نموذج عيش الساكنة من خلال أشكال السكن المتاح وقدرته على التأقلم مع المستجدات، “بمعنى آخر، وعبر قطاع السكن، تسائل هذه الأزمة قدرة مدننا على الاستدامة والمواجهة والصمود أمام كل الطوارئ”.

وأكد بهذا الخصوص أن السياسات العمومية ساهمت، بدون شك، في تحسين واقع السكن بالنسبة لعدد كبير من الأسر، غير أن الظروف التي يجتازها المغرب اليوم مثل باقي دول العالم بفعل هذه الأزمة الصحية، تفرض قراءة متأنية للمجهودات المبذولة في هذا المجال، واستخلاص الدروس في ما يتعلق بالنواقص والمتطلبات لمواجهة الطوارئ والأخطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *