وجهت الجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الاشغال ومديري الدراسة اليوم 17 ماي 2020 ،مذكرة مصحوبة ببيان الى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحت العلمي، حصلت الجريدة على نسخة منهما، حددت فيهما موقفها من التدابير الخاصة باستكمال ما تبقى من الموسم الدراسي، حيث ثمنت الجمعية مبادرة الوزارة في هذا الباب، مؤكدة على ضرورة تسخير كل الامكانيات لإنجاح الامتحان الوطني لنيل شهادة الباكالوريا، خاصة فيما يتعلق بالموارد البشرية واللوجستيكية والمستلزمات الطبية ووسائل النقل، مع تهييء الاقسام الداخلية لاستقبال التلاميذ الوافدين من البوادي والقرى، و احترام مسافة السلامة بين مختلف المشاركين في العملية، وشددت المذكرة على ضرورة حصر عدد المترشحين في 10 مترشحين ومراقب واحد بالقاعة الواحدة، و اعتماد عدة ورقية على شكل ملف يضم كافة مستلزمات الامتحان.
وفي السياق ذاته طالبت المذكرة بتنظيم الامتحان الجهوي للسنة الاولى باكالوريا خلال شهر يوليوز بدل شهر شتنبر لان تأخيره الى هذا التاريخ ستكون له مضاعفات نفسية حادة على المترشحين تقول المذكرة .
كما طالبت جمعية الحراس العامين والنظار بإسناد مهمة تحديد عتبة النجاح في المستويات غير الإشهادية لمجالس الاقسام بدل المذكرات المنظمة.
وأشادت الرسالة ذاتها بالجهود التي بذلت من طرف الاطر الصحية والتربوية والادارية ومختلف السلطات العمومية من اجل الحد من انتشار وباء جائحة كوفيد 19 .
كما نبهت الرسالة الوزارة الوصية الى ضرورة الافراج عن المرسوم الخاص بهيئة الادارة التربوية، معتبرة عملية التدريس عن بعد آلية لتحقيق للاستمرارية البيداغوجية شريطة توفير كل الشروط والمستلزمات الموضوعية لإنجاحها، مؤكدة حفاظ الجمعية على التنسيق الثلاثي كآلية للدفاع عن مصالح وحقوق هيئة الادارة التربوية.