حسمت دورية وزير الصحة، خالد آيت الطالب، الموجهة للمديرين الجهويين لوزارة الصحة ومديري المستشفيات الجامعية ورئيس المجلس الوطني لهيئة الأطباء بالمغرب الجدل حول فعالية الكلوروكين، بالسماح باستخدامه في علاج المصابين بفيروس كورونا في مختلف جهات المملكة، بعد إثبات نجاعته بعدة دراسات وطنية وأجنبية، الشيء، الذي أدى بأطباء وأخصائيين إلى وصف هذا القرار بالوجيه.
الدكتور جمال الدين البوزيدي، الأخـصـائـي فــي الأمـراض الصدرية والحساسية والمناعة، قال إن خبراء دولــيــيــن لاحـــظـــوا، أن لاستعمال الكلوروكين في المراحل الأولى للإصابة بالفيروس نتائج إيجابية، موضحا أن اعتماد هذا الدواء في البدايات الأولى للإصابة، يمكن مـن تقليص حمولة الفيروس، وبالتالي تكون النتائج إيجابية.
وأضاف البوزيدي، أن الدراسة التي أصـدرهـا الخبير الفرنسي ديــديــي راوولت، لـقـت تجاوبا واسعا. والمغرب حاول الاستفادة مــن التجربة الـدولـيـة فــي هذا المجال، بحيث كان من السباقين لاعتماد الكلوروكين، ولو أن مراحل التشخيص مـا زالـت بطيئة شيئا ما، لكن قرار تقديم الكلوروكين للمشتبه في إصابتهم وللأشخاص خاصة المحيطين بهم يبقى قرارا صائبا.