حوادث

جائحة “كورونا”..تجار الأزمات

أوردت جريدة “تيلغرام” خبرا بخصوص ضبط مصالح وزارة الداخلية لمعمل سري بالقنيطرة ينتج موادا قيل إنها تستعمل في التعقيم والتطهير، وهي المواد التي تشهد إقبالا كبيرا خلال هذه الفترة المرتبطة باتخاذ إجراءات السلامة الصحية والنظافة.

وينم قيام عدد من ذوي الحس الوطني المتدني باستغلال ظروف انتشار وباء “كورونا” للمتاجرة بمواد معينة عن استغلال منحط للأزمات قصد التربح السريع، وهي سلوكات مرتبطة بالاحتكار والزيادات في الأثمنة وغيرها، هذه الممارسات التي ستتصدى لها السلطات تباعا بحسب بلاغات رسمية في الموضوع.

بمدينة أكادير، وبحي تيليلا بالضبط، تقدم صحافي “تيلغرام” عندما كان يتبضع من إحدى المحلات بسؤال لأحد باعة الخضر والفواكه المتجولين بخصوص التدابير المتخذة لمنع تنقلهم، فأجابه بأنه بصدد كراء محل تجاري في الحي ذاته، للاستمرار في ممارسة نشاط بيع الفواكه والخضر.

وعلق الصحافي قائلا: إن هذه الظاهرة تدل أن الإمكانيات المالية لعدد من ممارسي بعض المهن، التي يصر أصحابها على ضعف مداخليهم للاستفادة من الدعم العمومي أو على الأقل التساهل لتركهم يمارسونها بالرغم من مخالفتها للقانون، هي إمكانيات لابأس بها وتتجاوز مداخيل عدد من المهن النظامية، مضيفا أنه على الجهات المعنية إعادة النظر في مثل هذه الظواهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *