ثقافة وفن

هذا هو جديد معرض الكتاب هذه السنة

يشعل المعرض الدولي للنشر والكتاب شمعته الأولى، بعد احتفاله باليوبيل الفضي السنة الفارطة. لكنه يدخل ربع القرن الثاني من عمره بنفس البرنامج والعرض.

إذ سيستضيف، على غرار الدورات الماضية 703 عارضين مباشرين وغير مباشرين، كما يحل، على نحو المعارض السابقة، 380 كاتبة وكاتبا ضيوفا على منصات قاعات حملت، هذه المرة، أسماء مدن مراکش وسجلماسة وشنقيط، بدل أسماء أعلام الأدب والفكر المغربي، أما عدد العناوين التي سيطرحها العارضون على الجمهور، فلن تتجاوز ما طرح خلال الدورات القليلة الماضية حيث يفوق عددها مائة ألف بقليل.

والجديد/ القديم الذي تحمله الدورة السادسة والعشرون هو العودة إلى تقليد “المحاضرة الافتتاحية” التي سيلقيها المؤرخ عبدالحق المريني، مؤرخ المملكة والناطق الرسمي باسم القصر الملكي.

في حين، سيسعى المعرض، إلى جانب أنشطة فكرية وأدبية ونقدية، إلى تسليط الضوء على ثقافة الجهات المغربية الاثنتي عشرة، من خلال تكريم اسمين، رجل وامرأة، من كل جهة، سعيا إلى اكتشاف أسماء غير معروفة مؤسساتيا وإعلاميا، كما قال وزير الثقافة، الحسن عبيابة، خلال ندوة صحافية عقدت بالمكتبة الوطنية للتعريف بمحاور المعرض المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *