فككت الشرطة الفرنسية في العاصمة باريس بداية الأسبوع شبكة منظمة لسرقة الهواتف الذكية الباهظة الثمن، تقوم بترحيلها إلى المغرب لتباع على أنها جديدة، وذلك عبر أشخاص لهم شركات استيراد وتصدير.
وكشفت صحيفة “لوباريزيان” اليوم الخميس 21 نونبر، أن الشرطة الفرنسية، تمكنت بعد مراقبة دامت لشهور، وعرفت عمليات تنصت على هواتف المشتبهين، من توقيف أربعة أشخاص، أغلبهم مغاربة، يقطنون في باريس، ويعتبرون العقل المدبر لهذه الشبكة.
وقال المصدر إن الشبكة تشغل اللصوص الصغار، الذين يقومون بعمليات النشل، والتي تستهدف بشكل خاص السياح، قبل أن يقوموا بتسليم “غنائمهم” إلى شخص يلعب دور “الخازن”، الذي بدوره يسلم الحصيلة الأسبوعية إلى من يتكلف بنقلها إلى المغرب، ليجري بيعها، ثم يجلب معه المال للشبكة خلال عودته من المغرب.
وحسب المصدر ذاته، فإن الشرطة الفرنسية قدرت محجوزات ستة اسابيع من السرقة لدى المتهم الرئيسي، وهو من أصول مغربية، بـ180 ألف أورو.
وحسب الشرطة الفرنسية، فإنه جرى العثور على وثائق وجداول تحدد أسعار البيع لكل ماركة هاتف، إذ يقتضي العرف أن لا يتعدى سعر شرائها من السارق ربع القيمة الأصلية، أما سعر البيع في المغرب فيصل إلى نصف السعر الحقيقي للبضاعة المسروقة.
