ثقافة وفن

غياث: الثقافة هي الترياق لجميع آفات المجتمع

قال أحمد غياث رئيس مؤسسة “مغاربة التعدد” إن الثقافة هي الترياق لجميع آفات المجتمع لأنها الحل بالنسبة للشباب لتأكيد أنفسهم وإثبات ذواتهم.

وأضاف غياث الذي كان يتحدث ، اليوم لأحد ، في إطار الندوة الفكرية للدورة ال25 لمنتدى فاس للموسيقى الروحية العريقة، “إذا كان التشغيل هو مفتاح الاندماج الاجتماعي، فالثقافة هي الترياق لجميع عللنا (المخدرات، والهجرة غير الشرعية، إلخ.)”
وأكد أن الثقافة هي الكفيلة بعلاج علل الشباب وإثبات قدراتهم وذواتهم.
وتابع مؤلف كتاب “شباب وأصوات“ إن “الثقافة والشباب موضوعان مترابطان، وهما من يحدد مستقبلنا وتنميتنا ويضفي روحا على المجتمع“، مستحضرا قيم التضامن والمساعدة المتبادلة والتآزر، كمظاهر طبعت المدن المغربية في الماضي.
وبالنسبة لغياث، فإن الشباب “غير معروف بالنسبة للمجتمع ويتعين من هنا التواصل في اتجاهه” لمعرفة آرائه ومواقفه ورغباته وتطلعاته، مشددا على ضرورة أن ينخرط الشباب في هذا النوع من المنتديات كفاعلين وليس فقط كمستمعين.
وقال غياث “لهذا السبب فإنني أردت دعوة شباب جمعوي للمشاركة في هذا المنتدى”، معتبرا أن الشباب يجب أن يشرك في مختلف المجالات بالنظر للمواهب التي يمثلها.
وخلال جلسة اليوم، تابع الحضور مداخلتين للباحثة مينة المغاري حول “الماضي الأنغلوفوني لمدينة مغربية: موغادور الصويرة“ والمؤلف جورج ميشيل عن ” أصدقاء فاس ” (1932-1956) 25 عاما من الثقافة المشتركة”.
وافتتحت ، مساء أمس الأول الجمعة ، الدورة ال25 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة (14 – 22 يونيو)، الذي يقام حول موضوع “فاس، في ملتقى الثقافات“.
وتشارك في المهرجان الذي يتضمن منتدى فكريا من يومين (السبت والأحد) فرق فنية ذات صيت عالمي من قبيل أوركيسترا الشباب العالمية (وورلد يوث أوركيسترا) رمز السلام والحوار مع المجموعة الأندلسية لفاس، وسامي يوسف أحد كبار المنشدين الصوفيين وفق تصنيف تايم ماغازين.
كما تنظم ليلة الفامينكو الكبرى مع خوصي ميرصي وكوماتينو وحفل لمارسيل خليفة بالإضافة الى أغاني ورقصات عريقة تؤديها نساء من كوبا.
وتشمل برمجة هذه الدورة من المهرجان أيضا فن الموشحات من حلب وإنشادات عريقة من فارس وكارلوس مونيز والمجموعة التقليدية لوجدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *