من المرتقب أن تتسع رقعة عرض التكوين في قطاع الصحة بالمغرب خلال السنوات القادمة، حيث ستتم إضافة حوالي 15 تخصصا جديدا إلى مجموعة التخصصات التي يتم تدريسها في مراكز التكوين.
وهكذا سيتم تكوين موارد مؤهلة من مستوى المشغل إلى مستوى التقني المتخصص، بهدف سد الخصاص من الكفاءات في قطاع الصحة.
وبحسب المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل، فإن “هذا الخصاص سيتفاقم في السنوات العشر المقبلة مع إحالة 24 في المئة من الأطر التمريضية على التقاعد، وهو ما يقدر بحوالي 7000 إطار.