مغاربة العالم

فاعل إعلامي ببلجيكا: “الولائم الرمضانية” هدر للمال العام المغربي

تساءل الفاعل الإعلامي والجمعوي خالد حناوي عن سر تكرار ولائم الإفطار الجماعي خلال شهر رمضان الأبرك من طرف مؤسسات تستدعي نفس المدعويين، وقال حناوي في مقال نشره بموقعه “الجالية24” إن تكرار الإفطارات الجماعية هو تبذير للمال العام المغربي.

وأضاف حناوي: “بمناسبة شهر رمضان الفضيل، نظم “تجمع مسلمي بلجيكا” قبل أيام إفطارا جماعيا حضره عدد كبير من الاشخاص كل باسمه وصفته ومنصبه.. ودأبت مؤسسة التجمع على استضافة الأئمة المغاربة الذين ينتقلون إلى بلجيكا لإحياء الليالي القرآنية والروحانية في المساجد.. إلا أن الأئمة المستقدمين من المغرب غابوا هذه السنة عن حضور هذا الافطار”.
وتابع الفاعل الإعلامي: “الوليمة الثانية، أو الافطار الجماعي الثاني والذي نظم مباشرة بعد الأول بثلاثة أيام فقط، ومن طرف “المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة”، تمت فيه دعوة نفس الأشخاص الذين حضروا للإفطار الأول..! رغم أنه جرت العادة وقبل ثلاث سنوات وفي مثل هذه المناسبات الرمضانية كان المجلس ينظم هذا الافطار الجماعي بشراكة مع تجمع مسلمي بلجيكا، طبعا بما أن لهم نفس الضيوف وعددهم يتراوح بين 300 و 350 مدعوا”.
وتساءل حناوي عن الاسباب التي جعلت الإفطار ينظم مرتين وبفارق يوم واحد، ولماذا غابت الروح التشاركية بين المؤسستين؟ هل تحولت الروح التشاركية إلى تنافسية وأصبح هم المؤسستين التسابق على تنظيم مثل هذه الولائم ولنفس الأشخاص.
واستغرب، حناوي في السياق ذاته، من كون السفارة المغربية ببلجيكا، دعت نفس الأشخاص لوليمة رمضانية جماعية بعد خمسة أيام من الوليمة الثانية، وبعدها بيومين نظمت القنصلية المغربية بأونفيرس الإفطار نفسه.
وقال حناوي إن المستفيد الحقيقي من هذه الولائم الرمضانية هو ممون الحفلات الذي رست عليه كل صفقات الإفطارات المذكورة.

وفي الأخير، تساءل الفاعل الجمعوي بلييج: هل ما تم صرفه من المال العام على هذه الولائم يوازي الإشعاع  المتوخى منها أم أنه صنف آخر من صنوف الهدر والتبذير؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *