دعت الحكومة السريلانكية، كافة مساجد البلاد إلى عدم إقامة صلاة الجمعة، “لدواع أمنية”، وذلك عقب تفجيرات دموية هزت البلاد وأودت بحياة 253 شخصا.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، عن رئيس وزراء سريلانكا، رانيل ويكرمسينغ، قوله، إن “مشتبها بهم في الاعتداءات الأخيرة ما زالوا هاربين، وربما يكون بحوزتهم متفجرات”.
وأضافت الوكالة، أن السفارة الأمريكية في العاصمة كولومبو، حذرت من إمكانية استهداف أماكن العبادة بهجمات إرهابية نهاية الأسبوع المقبل، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
ويوجد بسريلانكا أقلية إسلامية تبلغ نحو 8 في المئة وهي نفس نسبة الأقلية المسيحية من مجموع السكان فيما تدين الغالبين العظمى من الشعب بالديانة البوذية، نحو 70 بالمئة بينما يوجد بالبلاد أقلية هندوسية لنحو 15 في المئة من الشعب.
وقدم وزير الدفاع السريلانكي روان ويجواردين، استقالته الخميس، على خلفية انتقادات طالته عقب التفجيرات التي ضربت البلاد، الأحد الماضي، ووفق إعلام محلي، لم يستطع ويجواردين، منع سلسلة الهجمات في البلاد، رغم تحذيرات تلقتها السلطات بهذا الصدد.
وطلبت السلطات السريلانكية كذلك، من جميع الكنائس الكاثوليكية بالبلاد، والتي استهدفت اثنتين منها في الاعتداءات، إغلاق أبوابها وتعليق الصلوات إلى أن تستتب الأوضاع الأمنية.