سيرت الخطوط الجوية القطرية رحلة استثنائية، الأحد، من بروكسل إلى الدوحة، على طائرة من طراز إيرباص (A350) بطاقم كامل من النساء.
وأوضحت “القطرية للطيران”، في بيان نشرته، الثلاثاء، في موقعها الإلكتروني الرسمي، أنها الرحلة الأولى من نوعها في تاريخ الناقلة التي يكون إدارها وسيرها طاقم نسائي بالكامل، بواقع 15 امرأة، من قمرة القيادة إلى مهام الضيافة.
ونقل البيان عن أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للشركة (المملوكة للدولة)، قوله إن رحلة بروكسل -الدوحة، التي أدارها طاقم نسائي بالكامل، تبرز هدف القطرية الأسمى في ضمان تمثيل متوازن ومتساو بين النساء والرجال في الناقلة، من موقع اليقين بأن “أغلبية المجتمعات المتقدمة تشهد مشاركة المرأة في أعلى المناصب القيادية”.
وبحسب المفوضة الأوروبية لشؤون النقل، فيوليتا بولك،يضيف المصدر ذاته، مثلت هذه المبادرة أسلوبا لتشجيع المزيد من النساء على الانضمام إلى قطاع الطيران، ولحث المسؤولين بالقطاع على الرفع من تمثيليتها، التي ما تزال متواضعة، خاصة على مستوى قيادة الطائرات والتي لا يتجاوز حضورها المهني فيها نسبة 5 بالمئة.
كما وصفت هذه الرحلة بانها “رسالة واضحة إلى العالم بأن المساواة بين الجنسين تحتاج للأفعال والمبادرات”، وأن القطاع واعد مستقبلا بالعديد من الوظائف التي يمكن للنساء أن يجدن أنفسهن فيها بامتياز.
يذكر أن القطرية للطيران كانت أبرمت، مؤخرا، اتفاق شراكة لمدة عشرة أعوام مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) لإطلاق جوائز للتنوع والشمولية، تشجيعا على التنوع بين الجنسين في بيئة قطاع الطيران، وتحفيزا للنساء ضمنه على تحقيق النجاح وإبراز الامتياز.
