نظم حزب الاستقلال اليوم الجمعة بفاس مهرجانا خطابيا بمناسبة الذكرى ال 75 لتقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال، في 11 يناير 1944، وأكد نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال في كلمة بالمناسبة أن الديمقراطية شكلت أحد الثوابت الاساسية في وثيقة المطالبة الاستقلال إيمانا بأن الكفاح من اجل الحرية والاستقلال لن يكون ذا معنى إذا لم ينعم الشعب المغربي بالديمقراطية.
وأضاف أن حزب الاستقلال ”يسجل الثورة الديمقراطية التي يقودها العرش والشعب بكل شرائحه بقيادة الملك محمد السادس، والتي تشكل تتويجا للمسار النضالي التي قاده الشعب منذ مرحلة كفاحه ضد الاستعمار ونيل استقلاله“.
واعتبر أن وثيقة المطالبة بالاستقلال ”زرعت الامل لدى الشعب المغربي فكانت بمثابة عقد اجتماعي لتحرير المواطن من الجهل والتخلف، وصون كرامته وحماية حقوقه والاستجابة لتطلعاته في التنمية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية“.
كما انطلقت الجمعة بفاس فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان المغرب الكبير للاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2969 تحت شعار “من أجل ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا” والمنظمة بمبادرة من جمعية أمان للتنمية المستدامة بشراكة مع جهة فاس مكناس وجمعيات المجتمع المدني.
وبهذه المناسبة قال رئيس جمعية أمان للتنمية المستدامة عمر الودادي إن مهرجان المغرب الكبير للاحتفال برأس السنة الأمازيغية الذي دأبت الجمعية على تنظيمه منذ أربع سنوات يروم العمل على إشعاع الثقافة الامازيغية والتراث الامازيغي في تلاحم وانسجام مع المحيط المغاربي والافريقي والعالمي.
وأضاف الودادي أن هذه التظاهرة الثقافية الني يشارك فيها مجموعة من الوفود الأجنبية من النيجر ومالي وتونس والجزائر وليبيا والغابون والكونغو والسنغال وفرنسا وكندا تطمح الى أن تصبح محطة مفصلية لاستحضار الثقافة الامازيغية في تناغم تام مع الهوية المغربية المتعددة الأصول والأبعاد.
ومن جهته قال رئيس مجلس جهة فاس مكناس امحند العنصر إن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يكتسي رمزية كبيرة على اعتبار أن الثقافة الامازيغية تعتبر مكونا أساسيا من مكونات الهوية المغربية .