احتفت الطائفة اليهودية أول أمس بالدار البيضاء، بالعيد اليهودي التقليدي (حانوكا)، أو “عيد الشموع” الذي يستمر لثمانية أيام.
وقد تم إقامة هذا الحفل في جو من الوئام بكنيس نيفي شالوم بمبادرة من جمعية (مغاربة بصيغة الجمع)، بإضاءة الشمعة الرابعة من شمعدان (المينورا)، وهو من أبرز الطقوس التي تميز هذه الاحتفالات.
والعنصر الأساسي في عيد (حانوكا) هو الشمعدان ذو التسعة فروع (الحانوكية أو المينورا)، حيث ترمز ثمانية أغصان إلى ثمانية أيام من معجزة قارورة الزيت، بينما تستخدم التاسعة لحمل الشمعة المستخدمة للإضاءة.
وسجل التأريخ التقليدي اليهودي أن رجال يهودا، وحين كانوا يهمون بإعادة إشعال الزيت في الشمعدان السباعي – المينورا – في الهيكل، لم يكن قد بقي من الزيت الطاهر غير المدنس سوى ما يكفي يوما واحدا، إلا أن هذه الكمية الضئيلة من الزيت، وبفضل معجزة، كفت لمدة الأيام الثمانية المطلوبة لعصر الزيت. وعليه، فإن عيد الأنوار يحيي ذكرى تحرير أورشليم القدس وإعادة تكريس الهيكل ومعجزة الزيت.