“المغرب قطب للاستقرار الإقليمي وشريك مفضل بإفريقيا”. الكلام هنا لجيمس كليفرلي، الوزير المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية الدولية بالمملكة المتحدة، خلال مباحثات أجراها عبر تقنية التناظر المرئي مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والمغاربة المقيمين بالخارج.
المباحثات جاءت لتعزز سلسلة اللقاءات المثمرة والبناءة التي يجريها المسؤولون المغاربة مع نظرائهم في بريطانيا العظمى، والتي شهدت دينامية مطردة، منذ قرار البريكسيت الذي غادرت بموجبه المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي.
ولأن المملكة المتحدة تراهن على توفير أقصى ما يمكن من الفرص الاستثمارية، فإنها لم تجد بدا من توجيه بوصلتها نحو المملكة المغربية التي كانت دائما شریکا جادا على مر تاريخ العلاقات الثنائية بين أعرق المملكات في العالم، وتعزز هذا الوعي من قبل بريطانيا بعد الدور المحوري والفعال الذي أضحى يلعبه المغرب في النهوض أكثر بالتعاون الثلاثي تجاه إفريقيا، وأساسا في مجالات الاقتصاد والاستثمار.
