اعتبر الخبير السياسي، مصطفى الطوسة، أن عبد المجيد تبون، أكثر من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي كان “يتظاهر” بالحياد ويؤدي نوعا من “الكوميديا الشنيعة”، يجعل من “الكراهية” اتجاه المغرب “محددا أساسيا” لهويته ونهجه السياسي.
وأكد الطوسة ضمن مقال تحليلي نشر، السبت، على موقع “أطلس أنفو” بعنوان “تبون، بوتفليقة أسوأ !”، أن الرئيس الجزائري لا يفوت أية فرصة لنفث سمومه ضد جاره الغربي، فلا يكاد أي خروج إعلامي يخلو من هذا التهجم على المغرب ووحدته الترابية” .
ويرى الخبير السياسي أن “جميع خطاباته العمومية تتضمن لزاما هذا الدعم الجلي لانفصاليي البوليساريو”، مضيفا أنه منذ بداية عهدته، لا تخفي الجزائر التي يقودها رسميا، انخراطها المعنوي والعسكري في قضية الصحراء المغربية. وأضاف كاتب التحليل أن “خرجاته ومواقفه تدل على ميوله وخضوعه لأولئك الذين يتوارون في عتمة الثكنات، والذين يجعلونه يتحرك ويذهب إلى أقصى الحدود، وصولا إلى المغامرة العسكرية” .