تم إطلاق المبادلات التجارية في إطار منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، وذلك خلال حفل افتراضي أقامته الأمانة العامة للمنطقة القارية، التي يوجد مقرها بآكرا.
وقال حسن السنتيسي، رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، إن هذا المشروع يتماشى مع الرؤية الملكية لإفريقيا، قارة متكاملة ومزدهرة، مؤكدا أن جلالة الملك بإرادته القوية يسعى لتطوير القارة السمراء بالتعاون جنوب جنوب.
وأضاف السنتيسي، في حوار مع جريدة (لوبينيون)، أن التكامل التجاري عامل أساسي ومحوري لإطلاق التنمية على أرض واقع القارة الإفريقية، كما أن هذا التكامل مصدر نجاحات باهرة في قارات أخرى، ولا سيما أوروبا، وسيؤدي إلى إنشاء منطقة تجارة حرة كبيرة في إفريقيا للرفع من إمكانات المنطقة على المستوى الاقتصادي.
وسجل أنه سيكون لذلك تأثير مزدوج، يتمثل في تعزيز التجارة البينية وجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر، وتسهيل إنشاء سلاسل التوريد الإقليمية.
وأكد السنتيسي أن منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية ستحفز بشكل كبير التجارة الإقليمية، على أن الهدف الأكثر طموح ا هو إلغاء التعريفات الجمركية بنسبة 90 بالمئة، مما سيؤدي في الوقت المناسب إلى زيادة حوالي 16 بالمئة في التجارة الإقليمية.