سجل قطاع السياحة تراجعا في القيمة المضافة ب50 بالمئة مقابل 27 بالمئة التي كانت متوقعة، حيث أشار وزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون، إلى “ضياع كلي للموسم السياحي الصيفي في مراكش”، العاصمة السياحية للمغرب، وهو وضع فاقمه تأجيل إعادة الفتح الكلي للحدود، وإدراج المغرب على لائحة الدول الممنوع السفر إليها من طرف بعض البلدان، نتيجة للوضع الوبائي المقلق بالمملكة.
وتقدر خسائر قطاع السياحة، الذي يضخ مداخيل هامة في خزينة الدولة، بما يزيد عن مليار دولار. وينطبق التراجع الذي شهده قطاع السياحة على قطاع النقل (تراجع القيمة المضافة ب 12 بالمئة مقابل 9.6 بالمئة)، وقطاع التجارة (تراجع القيمة المضافة ب9.1 بالمئة مقابل 8 بالمئة).
وقد أثرت هذه المعطيات على “نمو الناتج الداخلي الخام للمغرب”.