قالت أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، إن المغرب اختار، تحت القيادة المستنيرة للملك، نهج التنمية المستدامة، وراكم إلى حدود اليوم 10 سنوات من المكتسبات، ونحن عازمون على مواصلة هذا المسار، خصوصا مع استمرار التقدم التكنولوجي وانخفاض الأسعار.
وأوضحت بنخضرة، خلال ندوة رقمية نظمها معهد صندوق الإيداع والتدبير لبحث وقع الأزمة الصحية على صناعة الطاقة، أن “المغرب يتوفر على إمكانيات هائلة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، على كامل ترابه الوطني.
وبالتالي فإن برامجه لإنتاج الطاقة الخضراء ستتسارع، وستنخرط الصناعة في دينامية متصاعدة، كما أن قطاع النقل سيتطور بدوره في نفس الاتجاه”.
وأشارت إلى أن الطابع الشمولي للأزمة الصحية الناتجة عن جائحة کوفید19- أدى إلى تعرية هشاشة المنظومة العالمية الحالية معتبرة أن آثار الاضطرابات الاقتصادية الحالية متعددة، حيث أدت الأزمة الصحية إلى الوعي بالعديد من الوقائع منها تنامي انعدام اليقين حول التوجهات المستقبلية للطلب على البترول والغاز وتقلبات الأسعار، والجاذبية المتزايدة للحلول المستدامة في مجال الطاقات المتجددة وضرورة تطوير أنماط الاستهلاك والإنتاج.