منذ إغلاقها جراء الحجر الصحي، لم تستقبل المؤسسات الفندقية أي سائح منذ مارس الأخير، والعديد منها يعد خططا اجتماعية لتسريح العاملين بها.
وبعد سبعة أشهر من الإغلاق، أضحت خزائنها فارغة مع تسجيل توقعات غير جيدة، مما دفع برؤساء هذه الوحدات إلى دق ناقوس الخطر.
وبالرغم من الإجراءات المتخذة من أجل دعم القطاع، إلا أن هذا الأخير لايزال متأثرا، ومقاولاته لم تعد تتوفر على الإمكانيات اللازمة لتأخير عملية التسريح في ظل استمرار إغلاق الحدود.
ونبهت الفدرالية الوطنية للصناعة الفندقية رئيس الحكومة إلى هذه الأزمة غير المسبوقة. وقالت في رسالة موجهة إليه إن “أي تقاعس في التصرف قد يعرض القطاع والجهود المبذولة منذ سنوات إلى الخطر”.