مجتمع

تمارة..منخرطو الودادية السكنية “الكتبية” يشتكون التماطل ويطالبون امزازي بالتدخل

افاد مجموعة من منخرطيين  في مشاريع الودادية السكنية – الكتبية – التابعة لوزارة التربية الوطنية بمدينة تمارة، انهم يعيشون حالة من اليأس والإحباط والخوف من ضياع حقوقهم إثر التماطل الممنهج من طرف المكتب المسير لإتمام المشاريع السكنية والتي فاقت مدة انتظارها أزيد من 15 سنة.

وقد تم، قبل شهور، تداول هذه القضية في مجموعة من المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية.

وقد استأثرت حينها باهتمام الرأي العام إلا أنه لم تحظ بأي اهتمام من طرف المكتب المسير للودادية وهو المسؤول الأول والوحيد على الوضعية المتأزمة التي آلت إليها المشاريع السالفة الذكر. وقد أثار هذا التجاهل من طرف المكتب والتعامل باحتقار مع خطوات المنخرطين من أجل حلحلة قضيتهم.

واضافوا بأن القضية انطلقت منذ سنة 2005 حين فتحت الودادية السكنية الكتبية لموظفي وزارة التربية الوطنية باب التسجيل في مشاريع لاقتناء أراضي لبناء مساكن في مدينة تمارة وتجهيزها وتوزيعها على المنخرطين في شكل بقع فردية، (تحديدا أربع مشاريع متجاورة في منطقة الفوارات وهي مشروع أبو بكر الصديق، مشروع عمر بن الخطاب، مشروع عثمان ابن عفان ومشروع علي بن أبي طالب). بعد أن قام كل منخرط بتسديد أقساط حسب جدول زمني صارم ومحدد سلفا من طرف المكتب المسير، على أن يتم اداء القسط الأخير في مارس 2012، وهو الأمر الذي تم بالفعل مما جعل المكتب المسير للودادية يحظى بالملايير في الحساب البنكي الموضوع رهن إشارته والمزود من أموال المنخرطين وجهود سنوات من العمل دون أن يستفيدوا من البقع الأرضية الموعودة.

ومنذ ذلك التاريخ والمنخرطون يعانون من غياب التواصل من طرف مكتب الودادية ومن طمس للحقائق وتهرب من المواجهة مما جعلهم يعيشون حالة من التوتر والخوف الدائم من ضياع حقوقهم رغم أنهم دقوا ناقوس الخطر غير ما مرة خوفا من أن تتكرر مأساة جديدة على غرار المآسي السابقة التي عاشها مواطنون تعرضوا لضياع حقوقهم بنفس الطريقة وذلك في غياب أية أفق لإنجاز المشاريع وبالتالي إيجاد مخرج لمعضلتهم.
وعلى ضوء المعطيات المذكورة، والغموض الذي يلف القضية التي عمرت أكثر من اللازم، وتغييب التواصل من طرف مكتب الودادية والتأخير الغير مبرر في إخراج المشاريع إلى حيز الوجود يضيف المنخرطون، فقد طالبوا ويطالبون بضرورة:

عقد جمع عام للودادية منذ أزيد من عشر سنوات للوقوف على الاختلالات التي يعرفها هذا الملف وتوضيح الأمور للمنخرطين ومعرفة مآل أموالهم، وهو الطلب الذي لا زالوا متشبثين به مناشدين وزير التربية الوطنية بانتداب ممثل عنه لحضور هذا الجمع وإشراكه في محاولة إيجاد حل للقضية صيانة لحقوق مجموعة من المواطنين والمواطنات .

التسريع من وثيرة إنجاز المشاريع العالقة حتى تتمكن مئات الأسر من الحصول على البقع الأرضية كما تم التعهد بذلك من طرف المكتب أثناء الدعوة للانخراط في هذه الودادية السكنية منذ ما يناهز عقدين من الزمن.

واضاف المنخرطون الى  أنه سبق أن تمت مراسلة الوزارة الوصية في هذا الصدد لإخبارها بالموضوع ولطلب التدخل من أجل إنصاف المنخرطين الذين ما فتئوا يطالبون بتمكينهم من حقوقهم التي أفنوا من أجلها سنوات من عمرهم والتي طال انتظارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *