منذ منتصف شهر يونيو الماضي، توقعت وزارة الصحة في أحد سيناريوهاتها التي أوردها تقرير داخلي أنــه بـنـهـايـة شـهـر يـولـيـوز الـقـادم سيسجل المـغـرب 25 ألــف حالة مــؤكــدة بــفــيــروس كــورونــا.
ويوم أمس الإثنين 27 يوليوز الجاري، ووفق إحصائيات وزارة أيت الطالب، سجلت الحصيلة الجديدة للعدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة 20 ألفا و 887 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي، كما بلغت مجموع حالات الشفاء التام إلى 16 ألفا و553 حالة بنسبة تعاف تناهز 3ر79 في المائة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 316 حالة .
ويستشف مما سبق أن توقعات الوزارة كانت صحيحة بسبب تخفيف الحجر الصحي، ورفع عدد الفحوصات المخبرية للكشف عن فيروس كورونا.
من جهة أخرى، قال أحد المتتبعين إن التصريحات المتشائمة لوزير الصحة خالد أيت الطالب يوم أمس، كانت بسبب التنقلات المرتبطة بعيد الأضحى والتي يمكن أن تشكل خطرا على الصحة العامة بالبوادي خصوصا، حيث ستنتصر طقوس المعايدة والزيارات العائلية واللقاءات على تحذيرات السلطات العمومية.
