عيّنت منظمة الصحة العالمية رئيستان للجنة مستقلة لمراجعة استجابتها واستجابة الدول الأعضاء لجائحة كورونا، على رأسها هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، وإلين جونسون سيرليف، رئيسة ليبيريا السابقة. وستشرف السيدتان على اختيار باقي أعضاء اللجنة.
وجاء إعلان تشكيل المنظمة في اجتماع مع الدول الأعضاء، وسوف تقدم اللجنة تقريرًا مؤقتًا في نونبر القادم. وصرّح مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في الاجتماع: “لقد حان الوقت للتفكير الصادق للغاية.. يجب علينا جميعا أن ننظر في المرآة. هل نحن مستعدون لتعلم الدروس الكبيرة؟”.
واقترح تيدروس أنه بالإضافة إلى التقرير المؤقت، سوف تقدم اللجنة تحديثات شهرية. وسوف تستعرض اللجنة الاستجابة الدولية للوباء، بما في ذلك استجابة منظمة الصحة العالمية. ومن المتوقع أن تصدر اللجنة تقريرها الكامل في ماي العام المقبل.
وتعرضت منظمة الصحة العالمية لانتقادات بشأن استجابتها لتفشي الفيروس من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سحب الولايات المتحدة من المنظمة العالمية، قائلًا إنها انحازت بشكل كبير للصين. وتعدّ
الولايات المتحدة أكبر داعم لمنظمة الصحة العالمية، إذ تؤمن 15% من ميزانية الوكالة الأممية.
ورد تيدروس بأن المنظمة تصرّفت بشكل مناسب بناءً على المعلومات التي توفرت لديها، وأن باقي العالم كان لديه الكثير من الوقت للاستعداد لمكافحة تفشي المرض.