متابعات

البؤر الجديدة لكورونا بالمغرب قد تؤجل رفع الحجر الصحي

أكد وزير الصحة خالد أيت الطالب مرة أخرى أن المغرب ليس في أمان لرفع الحجر، فقد کشف الوزير مخاوفه بشأن رفع الحجر الصحي في ظل تطور الوضعية الوبائية الحالي ببلادنا، حيث عاد مرة أخرى للتحذير من أي تسرع في رفعه مخافة الدخول في انتكاسة ستجعل الفيروس ينتشر بسرعة بشكل سيجعل النظام الصحي غير قادر على مواكبة تطور الوضعية الوبائية.

وقال آيت الطالب إن الوضع الوبائي رغم التحكم فيه، فإنه لازال لا يسمح برفع الحجر الصحي، لأن المؤشرات التي يجب توفرها واستقرارها لرفعه لم تستقر بعد، حيث لازالت البؤر تظهر ولازالت الإصابة الجديدة ترتفع ما يعني أن الفيروس ينتشر.

وحذر الوزير أيضا من خطورة البؤر الجديدة التي لازالت تظهر وتؤثر على الحالة الوبائية، سواء تعلق الأمر بالبؤر المهنية أو الصناعية والأسرية.

من جهة أخرى، تداول عدد من نشطاء الفضاء الأزرق خبرا مفاده إمكانية تمديد الحجر الصحي إلى غاية 10 يونيو المقبل وهو ما يتوافق مع المخاوف التي أعلن عنها وزير الصحة.

وإذا كان عدد من الدول الأوروبية التي بدأت في رفع الحجر الصحي تدريجيا قد نجحت في تخفيض مؤشر سرعة انتقال فيروس كورونا “RO” إلى ما بين 0.5 و0.7 ، فإن الوضع مختلف في المغرب ونحن على بعد 10 أيام من انتهاء الشهر الثاني لحالة الطوارئ الصحية دون أن نصل بعد إلى ذروة الفيروس، وبدء تسطيح المنحنى استعدادا لانخفاض الإصابات. ويعني عدم انخفاض مؤشر سرعة الفيروس على الصعيد الوطني، تحت معدل 1=R0  أن اتخاذ قرار رفع الحجر لا يزال بعيدا.

ولكن رغم ذلك، فهناك مؤشرات إيجابية تم تسجيلها إلى حدود الخميس المنصرم، مع الإشارة إلى أن البؤر التي سجلت في ما بعد من شأنها أن تؤثر على هذا المؤشر.

وعموما، يلاحظ أن هناك تفاوتا واضحا على مستوى الجهات، سواء تعلق الأمر بعدد الإصابات أو مؤشر سرعة انتقال الفيروس. وتظهر هذه المعطيات أن بعض الجهات قد نجحت في تجاوز المرحلة الوبائية من انتشار الفيروس، فيما لايزال مؤشر “RO” مرتفعا في بعض المناطق كما هو الحال بالنسبة إلى جهة الدار البيضاء سطات ومراكش أسفي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *